الصفحة 136 من 151

أنا فتاة عاطفية مرهفة الحس، كنت أتمنى أن أتزوج رجلًا يملأ فراغي النفسي ويشبعني دفئًا عاطفيًّا، ولكني تزوجت رجلًا شحيحًا بعواطفه وكلماته لا يعرف الهدية ولا الكلمة الطيبة، بل شحيح بما له أيضًا ومع ذلك لو غضب مرة من سوء خلقه معي لا يعتذر لي، ولو جلست شهرًا كاملًا، وأشعر أن قلبي معه أصبح صحراء قاحلة يدمرها الجفاف، كم أنا عطشى ولولا الإيمان بالله والخوف منه لبحثت عمن يرويني حبًّا واهتمامًا .. ماذا أفعل معه وماذا أفعل بنفسي التي دمرها الحزن والقلق، أسمعوني كلمات تدفعني إلى الصبر أو دلوني على شيء يحل مشكلتي؟

استوقفتني رسالتك كثيرًا وتعاطفت معك وتلمست مدى تعطشك إلى

الحنان والاهتمام والحب والذي هو أمنية كل زوج وزوجة، ولكن من الواضح في رسالتك أن المشكلة تكمن في اختلاف شخصيتك وشخصية زوجك فأنت تميلين إلى الرومانسية والشاعرية، وزوجك عقلاني يميل إلى الحرص، وأنا لا أنكر عليك احتياجاتك التي ذكرتها، ولكن من فضل الله أن الحياة الزوجية لا تبنى فقط على الحب والمشاعر، فيمكن في كثير من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت