الأحيان لأحد الطرفين أن يعيش مع الآخر إذا توفرت أمور وحاجات أخرى من الطرف الآخر ونصيحتي لك:
-ألا تيأسي من العطاء وحسن معاملة الزوج.
-عامليه بالحسنى فالمعاملة الحسنة تولد مثلها.
-لابد من فتح باب الحوار البناء بينكما والابتعاد عن اللوم والنقد، والإفصاح عن مشاعرك له بأسلوب هادئ، ولابد من تقبل مشاعر الطرف الآخر حتى وإن كانت مخالفة لما عندك.
-لابد من محاولة شغل وقتك بما يفيد قدر استطاعتك حتى تنشغلي عن هذا الأمر ولو قليلًا، فالحياة الزوجية على كل حال هي جزء من حياتنا وليست كل الحياة.
-حاولي أن تضعي أهدافك لإنجاح هذه العلاقة، واليقين بأن الله معك ولن يخيب جهدك.
-حاولي أن تري الجوانب الإيجابية في هذه العلاقة، وأن تبتعدي عن التركيز
على سلبيات زوجك ومحاولة تقليصها.
-استعيني بالصبر الجميل والصلاة والدعاء وحسن التوكل واليقين بأن ما يحدث لك ما هو إلا بتقدير الله، وإنه لم يقدره عبثًا، والإنسان مهما بلغ علمه فهو لا يدري أين الخير