فهرس الكتاب
وما هو الأنسب له {وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} [البقرة: 216] .
إلى متى ... سيظل يعتذر؟
لا أدري كيف أعرض مشكلتي التي بدأت منذ حوالي العام، كدرت علي حياتي وحرمتني النوم والسعادة والابتسامة، أنا زوجة وأم لثلاث أولاد كنت أتباهى بزوجي أمام الأخريات وأراهن على أن أزواجهن لا يملكون جزءًا من المليون من أخلاقه وإخلاصه ومحبته كان عيني التي أرى بها ولساني الذي أتكلم به وعقلي الذي أفكر فيه، وأعتذر على الإسهاب حيث أريد أن أوصل إليك حجم صدمتي ومعاناتي فبعد كل ما ذكرت أفاجأ بأن هذا الملاك يخونني!! اكتشف ذلك قدرًا حيث اعتقد أنني خرجت للتسوق بينما توجهت للمطبخ لأخذ بعض الحاجيات ثم عدت مسرعة لغرفة النوم لألقي عليه نظرة حب فإذا به يحادث فتاة ويسمعها كلمات الغزل والحب .. صدمت وأغمي علي ومنذ ذلك الوقت وأنا في عذاب متواصل، لقد اعتذر لي وتوسل، وترجاني أن أسماحه على غلطته الأولى والأخيرة، ولكني الآن وقد مر عام أجد نفسي عاجزة عن أن أغفر له هذه الجريمة التي ارتكبها في حقي .. أصارحك بأنني أتوق إليه،
أشتاق لكلامه للجلوس معه، لأحضانه ولكني أتراجع وأتعامل معه بما يمليه علي واجبي نحوه، أما غير ذلك فليس