الصفحة 139 من 151

من حقه والآن أتساءل: إلى متى نظل هكذا؟ وهل ستمر حياتي على هذا المنوال؟ هل أسامحه وهو يعتذر يوميًا وبأشكال متعددة من خلال كلمة، هدية، ابتسامة .. أرجوك: أنا حزينة!

غاليتي ... وأنا أيضًا أتساءل إلى متى؟ وهل تظنين أنك ستصمدين وتستمرين في حياتك على هذا المنوال؟ وهل سيظل هو فيما تبقى من حياته يعتذر إلى ما لا نهاية؟!

من الخطأ أن نتصور أحباءنا ملائكة ولا يختلفون عن بقية البشر بل ضعفاء في بعض المواقف بفعل مؤثرات خارجية قد تكون ظروفًا أو أناسًا أو انفعالات لذلك أتمنى أن تفكري بطريقة منطقية تحفظ لك حياتك الزوجية وسعادة واستقرار أولادك الذين مررت على ذكرهم في رسالتك مرور الكرام وكان الأجدر أن يكونوا محور أي قرار تتخذينه فلهم مثل مالك من حق في هذه الحياة التي حكمت عليها بالموت البطيء .. حكمي عقلك وسيطري على مشاعر الغضب وتذكري أن زوجك إنسان كغيره من البشر قد يضعف ويغرر به وقد يدفع للخيانة، وأنا لا أخليه من الذنب ولكن أريد أن أوجهك لأسلوبٍ معين تتعاملين معه من خلاله وتنظرين إلى الحياة بواقعية نصيحتي أن تغفري له وتبدئي صفحة جديدة ولعلك بذلك تجعلينه يدين لك بمزيد من الحب والإخلاص مدى الحياة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت