الصفحة 22 من 151

الحنون الذي يبعث في النفس الراحة والسعادة ويؤهلها لأن تتقبل أعباء الحياة الأخرى ربما يقوم الكثير منا بواجباته على أكمل وجه، لكن القليل منا من يقوم بحبه وعاطفته فترانا نصرخ في وجوه أطفالنا يوميًّا عشرات المرات لأننا نربيهم ونهذبهم ونعلمهم، ولا نفكر أن نقبلهم أو نحضنهم مرة واحدة، يتحدث الزوجان في كل أمور الحياة إلا حبهما وحاجاتهما العاطفية ونرمي في حجر والدنيا العجوزين «مبلغًا وقدره» دون كلمة طيبة ودون تقبيل على الجبين .. وتمر الأيام وعاطفتنا تزداد تحجرًا وتحنطًا وبعدًا .. فإن الاستقرار النفسي والعاطفي حلم المحبين فكلنا يحلم بشريك يناصفة خصوصياته ويكاشفه أسراره، يبحث عن فسحة من التواصل والاهتمام يتبادل فيها الأحاديث والهواجس والأفكار يبحث عن قلب بشعر بآلامه وآماله، يبحث

عن إنسانيته عقلًا وقلبًا وروحًا ..

لذا متعوا أحبتكم بعواطفكم ودفء قلوبكم ولا ترضوا أبدًا أن تبقى عواطفكم تحت الصفر.

بادري أنت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت