نحن معاشر النساء كثيرًا ما نعاني من مشاعر الجفاء لدى أزواجنا، وكذلك يشتكي الأزواج منا، ولكن علينا أن لا نلوم الرجال، وإنما نلوم مجتمع الصحراء الذي تربينا فيه. فكلماتنا جافة وطلباتنا أوامر ودلالنا جاد وأمزجتنا حادة، الكل في قلق وتوتر على الرغم من رغد الحياة التي نعيشها، ذلك أن مشاعرنا ما زالت تلازم الصحراء في جفافها وقسوتها، وحياتنا الزوجية تأثرت بهذا الجو كثيرًا فنجد الزوجات يتذمرن منها، يطالبن بلمسة حنان وكلمة شوق تدفع بهن إلى الأمام، والأزواج في واد آخر يطالبوننا بالمزيد ولا يقدمون بدورهم إلا القليل فيما هو السبيل؟
السبيل أن تبادري أنت أيتها الزوجة بالعطاء دون أن تنتظري المقابل مستعينة بالله سبحانه وتعالى أن يعينك ويوفقك.
اكتشفي السر العظيم .. المخبأ عند زوجك:
هناك سر عظيم موجود في الكتب، ولا يقوله الرجال عن أنفسهم، والمرأة تعرف أنه داخل كل رجل، مهما كان ناجحًا أو قويًّا أو مسئولًا، إنه يود أن يشعر بالمحبة وكأنه متميز مثل الطفل الصغير، المرأة هي التي اكتشفت هذا
السر العظيم ..