الصفحة 52 من 151

جهاد يرى أنه الرجل وسيد البيت وهو ينبغي أن ينفذ كلامه.

ونائلة ترى أنها هي الأنثى وربة البيت وهي أدرى بما يناسبه من ألوان وأثاث.

وتحول النقاش إلى شجار .. فلو صمم كل على رأيه ماذا سيحدث؟؟؟

هنا ألهم الله تعالى جهادًا أن يتصرف بحكمة ولباقة فنظر إلى زوجته الحبيبة نائلة مبتسمًا وقال: أنا حقيقة ما زلت مصرًا على أن اللون الأبيض هو الأنسب، ولو أردت أن أفرضه بالقوة لفرضته، ولكن إكرامًا مني لرأيك وعنوانًا لحبي العميق لكيانك، ورمزًا لوفائي لك، سأتنازل عن رأي وأنزل على رأيك لأنه ليس مهمًا عندي الألوان المهم أن تكوني معي دائمًا وأبدًا .. عندما سمعت نائلة الكلام المؤثر، أطرقت برأسها خجلًا ثم رفعته وقد توردت وجنتاها خجلًا وحياءً من موقف زوجها النبيل وشهامته وتضحيته برأيه من أجل رأيها ثم قالت له وهي باكية:

أنا آسفه على معارضتي لك، والله لن نضع في غرفة الجلوس إلا ستائر بيضاء اللون، وأنت الذي ستختارها، وما كنت لأغضب زوجي الغالي من أجل ستائر ثم ضحك الاثنان معًا.

فتأملي عزيزتي الزوجة هذه النهاية السعيدة والجميلة الرائعة عندما فهم كل من الزوجين نفسية الآخر وقارنيها بما لو أصر كل واحد على رأيه فربما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت