كانت النهاية هي الطلاق والبكاء والدموع وضياع الأطفال وتحطيم الأسرة وهدم عش الحياة الزوجية السعيد الهانئ فهل أنت معتبرة!!
حوار بين قلبين:
هي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... حبيبي كيف حالك؟
هو: الحمد لله بخير ... كيف حالكم والأولاد؟
هي: كلنا بخير ولا ينقصنا سواك ... متى ستعود بإذن الله؟
هو: للأسف قد أتأخر يومين نظرًا لظروف عمل طارئة؟
هي: لماذا التأخير؟ حاول أن ترجع في ميعادك من فضلك؟
هو: مهلًا .. مهلًا .. ماذا بك؟ ولم كل ذلك الارتباك والقلق؟
هي: لا أعلم، ولكنني لا أشعر بالأمان على الإطلاق ما دمت بعيدًا عنا وكأنني تائهة متجمدة كالجسد بلا روح، والأولاد عيونهم تفتقد بريق وجودك معهم.
هو: وهل تتخيلين أنني لا أعاني مثلكم وأكثر؟ لقد اشتقت إليكم .. وما هي إلا أيام وأعود مسرعًا إن شاء الله؟
هي: بالسلامة بإذن الله فالبيت ليس له معنى بدونك، وكأن كل شيء حزين لعدم وجودك .. وكأن كياننا مزلزل، وحياتي متصدعة.