الصفحة 98 من 151

أعود للمنزل حتى نتناول العشاء معًا، وعلى ألا أتأخر في العودة للمنزل، وللأسف عندما أعود أجدها نائمة وأجدها تتأسف لي في اليوم التالي وتخبرني أن طلبات الأولاد

ومتطلبات المنزل استنفدوا قواها، مما جعلها تسلم للنوم دون أن تشعر، وأحاول أن أتجاوز وأقول لنفسي أنها مشغولة ببيتي وأولادي.

مقارنة بين الأم والزوجة:

مرض صخر بن عمرو بن الشريد وطال مرضه وكانت أمه وزوجته سليمي يمرضانه (أي يشرفان على علاجه) وما يحتاج إليه من أكل وشرب ونظافة .. الخ فطال مرض صخر فسُئلت زوجته سليمى عن حاله يومًا وكانت قد ضجرت فقالت سليمى: لا هو حي فيرجى ولا ميت فيبكى.

فسمعها زوجها صخر فقال الأبيات التالية مقارنًا بين أمه وزوجته، وموضحًا أن الزوجة لا تكون بأي حال من الأحوال مثل الأم لأن شفقة الأم وحنانها أعظم من الزوجة، والأبيات التي قالها في هذا المعنى هي:

أرى أم صخر لا تملُّ عيادتي ... وملّت سليمى مضجعي ومكاني

وما كنت أخشى أن أكون جنازة ... عليك ومن يغترُّ بالحدثان

لعمري لقد نبهت من كان نائمًا ... وأسمعت من كانت له أذنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت