قلت: لقد رفعت الشريعة الإلهية حق الأم إلى منزلة عظيمة ودرجة رفيعة كما في حديث عائشة رضي الله عنها قالت:
أي الناس أعظم حقًا على المرأة.
قال: «زوجها» .
قلت: فأي الناس أعظم حقًّا على الرجل.
قال: «أمه» .
فهذه حقيقة أثبتتها الشريعة تغفل عنها الكثيرات من النساء بل والرجال وهي:
أن أولى الناس بالمرأة زوجها، وأولى الناس بالرجل أمه وليست زوجته ...
وليعلم الجميع أن كثيرًا من الأخطاء والمشكلات تنشأ من المقارنة بين الأمهات والزوجات في كل مسألة، فتنظر الزوجة إلى الأم على أنها منافسة لها، وتنظر الأم إلى الزوجة متعدية عليها، وقد يكون الزوج سببًا في الوصول إلى مثل هذه المواقف عندما لا يحسن المعاملة والموازنة والمفاضلة.
الحقيقة الكبرى التي غفلنا عنها: