الصفحة 29 من 80

خفيت لم تضر إلا صاحبها. وإذا ظهرت فلم تُغير ضرَّت العامة» لتركهم ما لزمهم، وما وجب عليهم من التغيير والإنكار على من ظهرت منه الخطيئة.

وجاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ويل لعالم من الجاهل، حيث لا يعلمه» [1] فلولا أن تعليم الجاهل واجب على العالم [لازم] [2] وفريضة، وليس بتطوع: ما كان له الويل في السكوت عنه. وفي ترك تعليمه. والله تعالى لا يؤاخذ من ترك التطوع، إنما يؤاخذ من ترك الفرائض. فتعليم الجاهل فريضة. فلذلك كان له الويل في السكوت عنه وترك تعليمه.

فاتقوا الله تعالى في أموركم عامة، وفي صلاتكم خاصة. واتقوا الله في تعليم الجاهل. فإن تعليمه فريضة واجب لازم. والتارك لذلك: مخطئ آثم.

وأمروا أهل [مسجدكم] [3] بإحكام الصلاة وإتمامها، وأن لا يكون تكبيرهم إلا بعد تكبير الإمام، ولا يكون ركوعهم وسجودهم ورفعهم وخفضهم إلا بعد تكبير الإمام، وبعد ركوعه وسجوده ورفعه وخفضه.

(1) أخرجه الهندي في كنز العمال رقم (_29037) بلفظ «ويل للعالم من الجاهل وويل للجاهل من العالم» وضعفه الألباني في ضعيف الجامع رقم (6141) .

(2) في نسخة (ش) [لازم له] .

(3) في نسخة (ش) [كل مسجد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت