على شفا هلكة" [1] ."
عن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنه ـ أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر» [2] .
ومما يستفاد من هذا الحديث أن المرء إذا تبين له أن عالما اجتهد في مسألة ثم أخطأ فيها لا يجوز له بعد ذلك متابعة هذا العالم لأن الحق هو ما قاله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -. وظاهر كلام الأئمة الأربعة ـ رحمهم الله تعالى ـ يدل على ذلك وأنه لا يجوز لأي إنسان كائن ما كان أن يتبع قولهم إذا كان فيه مخالفة لكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -. والله تعالى أعلم.
أنفي الشريك عن الإله فليس
لي رب سوى المتفرد الوهاب
قوله:
(أنفي الشريك عن الإله فليس
(1) من كتاب صفة صلاة البين - صلى الله عليه وسلم - للألباني رحمه الله تعالى، الطبعة الثانية.
(2) رواه البخاري 4/ 7352 في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ومسلم برقم (4487) .