الصفحة 27 من 82

لا قبة تُرجى ولا وثن ولا

قبر له سبب من الأسباب

(قوله) : (لا قبة ترجى) وهي ما يوضع على قبور الصالحين وأولياء الطوائف الضالة، وهي على شكل خيمة توضع على القبر ثم يطوفون حوله ويدعونه من دون الله، وهذا شرك بالله تعالى، وقد أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب رضي الله عنه بأن لا يدع قبرا مشرفا إلا سواه [1] .

قال صاحب لسان العرب ابن منظور ـ رحمه الله تعالى ـ: وفي حديث الاعتكاف: رأى قبة مضروبة في المسجد. القبة من الخيام: بيت صغير مستدير وهو من بيوت العرب. أ. هـ.

قوله: (ولا وثن ولا قبر له سبب من الأسباب) قال الإمام محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد: روى مالك في الموطأ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «اللهم لا تجعل

(1) عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي ـ رضي الله عنه ـ: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أن لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرًا إلى سوَّيته» أخرجه مسلم برقم (2243) والترمذي برقم (1049) والنسائي برقم (2033) كلهم من كتاب الجنائز وأخرجه أحمد برقم (1064) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت