الصفحة 37 من 82

والله أعلم" [1] ."

لرجاء نفع أو لدفع بلية

الله ينفعني ويدفع ما بي

(قوله) :

لرجاء نفع أو لدفع بلية

الله ينفعني ويدفع ما بي

أي لا يدعو هذه الأوثان أو يطوف حول قبر أو حجر أو يتبرك بشجر أو عين ولا نصب ولا يعلق تمائم أو حلقة أو ودعة أو ناب ضبعة أو جلد ذئب؛ أملا وانتظارا لنفع أو لدفع بلية، أو مصيبة وقعت به فإن الذي ينفع ويدفع هو الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: {وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ} [يونس: 106] وقال تعالى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [يونس: 107] . وفي الحديث عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: كنت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما، فقال: «يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله

(1) كتاب القول السديد في شرح كتاب التوحيد، الشيخ عبد الرحمن السعدي ـ رحمة الله تعالى عليه ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت