-صلى الله عليه وسلم -، فكان له أن يؤخر من يشاء من نسائه وليس ذلك لغيره من أمته، وله أن يرد من أخر إلى فراشه. أ. هـ [1] .
وجاء معنى الرجاء أنه الأمل والانتظار، قال تعالى: {مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ} [العنكبوت: 5] أي يأمل وينتظر البعث والجزاء يوم القيامة حيث يلقى ربه تعالى. أ. هـ [2] .
ولكن الذي معنا في هذا البيت هو الترك والبعد عن كل أمر نهى عنه الشارع من قول أو فعل وكل أمر محدث ومبتدع. فإنه يجب على كل مسلم ومسلمة الحذر منه والبعد عنه. وذلك بالصدق مع الله سبحانه وتعالى وإخلاص العمل لله ومتابعة النبي - صلى الله عليه وسلم - في كل أمر من أمور العبادة فإن هذين الشرطين لازمان لصحة قبول العبادة، قال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ} [البينة: 4] .
وأعوذ من جهمية عنها عتت
بخلاف كل مؤول مرتاب
قوله: (وأعوذ) قال الطبري في تفسيره (فاستعذ) أي استجر واعتصم.
(1) كتاب لسان العرب لابن منظور ـ رحمة الله تعالى عليه.
(2) أيسر التفاسير أبو بكر الجزائري ـ عفا الله عنه ـ ج 2.