الصفحة 40 من 82

ورسوله وهو التعبد لله بالعقائد الصحيحة والأعمال الصالحة من واجب ومستحب: فعمله مقبول وسعيه مشكور ويستدل بهذا الحديث على أن كل عبادة فعلت على وجه منهي عنه فإنها فاسدة، لأنه ليس عليها أمر للشارع وأن النهي يقتضي الفساد: وكل معاملة نهى الشارع عنها فإنها لاغية لا يعتد بها [1] .

أرجو بأني لا أقاربه ولا

أرضاه دينا وهو غير صواب

(قوله) :

أرجو بأني لا أقاربه ولا

أرضاه دينا وهو غير صواب

قال في لسان العرب:

رجأ: أرجأ الأمر: أخره، وترك الهمزة لغة. ابن السكيت أرجأت الأمر وأرجيته إذا أخرته.

وقرئ: أرجه وأرجئه. وقوله تعالى: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] .

قال الزجاج: هذا مما خص الله تعالى به نبيه محمدا

(1) بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخبار للشيخ عبد الرحمن السعدي ـ رحمة الله تعالى عليه ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت