8 -أُبَيُّ وأمية ابنا خلف: وكانا من أشد الناس أذية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعداوة له ولأصحابه واستهزاء بدين الله. إذ جاء أبي عليه لعائن الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده عظم ففتته بيده وقال: زعمت أن ربك يحيي هذا العظم. وفيه نزل قوله تعالى: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [يس: 78، 79] .
وقد هلك أمية يوم بدر مرذولا مخزيا شر ميتة، وهلك أخوه أبي بطريق مكة إذ ضربه الرسول صلى الله عليه وسلم بحربة في ترقوته في أحد فهلك بها في طريقه إلى جهنم وبئس المصير.
9 -أبو قيس بن الفاكة بن المغيرة: وكان ممن يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم ويعين أبا جهل على ذلك. هلك ببدر على يد حمزة بن عبد المطلب عم الحبيب صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنه.
10 -العاص بن وائل السهمي: والد عمرو بن العاص ـ رضي الله عنه ـ وكان من المستهزئين وهو القائل لما مات القاسم ابن النبي صلى الله عليه وسلم: إن محمدا أبتر لا يعيش له ولد ذكر، فأنزل الله تعالى فيه سورة الكوثر: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ