الصفحة 73 من 82

* إِنَّ شَانِئَكَ [1] هُوَ الْأَبْتَرُ [الكوثر: 1 - 3] [2] .

11 -نُبَيه ومُنَبِّه ابنا الحجاج السهميان: وكانا من المستهزئين المؤذيين لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وكانا إذا لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولان: أما وجد من يبعثه غيرك؟ إن ها هنا من هو أسن [3] منك وأيسر [4] هلك كل منهما ببدر فقتل علي ـ رضي الله عنه ـ منبها. والآخر لا يُدرى من قتله.

12 -الأسود بن المطلب بن أسد: ويكنى أبا زمعة وكان من المستهزئين إذا كان مع أصحابه يتغامزون بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ويقولون قد جاءك ملوك الأرض ومن يغلب على كنوز كسرى وقيصر ويصفرون ويصفقون لهوا وضحكا وسخرية، وقد دعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعمى ويثْكل [5] ولده، فعمى وثكل ولده، ومات بمكة والناس يتجهزون لأحد وهو يحرض الكفار على الخروج مع ما هو عليه من المرض من شدة بغضه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهلك أعمى أثكل.

(1) أي مبغظك.

(2) أي الناقص المقطوع النسل فقد انقطع نسله وخلد نسل محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة.

(3) أي أكبر منك سنا.

(4) أي أكثر منك مالا وغنى.

(5) أي يفقد والده بموته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت