أهدي هذه السلسلة المباركة لجميع المسلمين، وبخاصة طلاب العلم الشرعي، وأخص منهم أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وكل من ينشد السعادة ويستلهم الرشد والهداية من كتاب الله عز وجل.
والله أسأل أن يعمَّ بنفعه، وأن يضاعف أجرَه لي ولوالديَّ ووالديهم، ولكلِّ مَن استفدتُ منهم من علماء المسلمين في التَّفسير وغيره، وكلِّ مَن كان عونًا لي- ولو بالتَّشجيع- على هذا العمل، وأن يبارك في ثوابه لأهلي وأولادي وإخواني وأخواتي وجميع أقاربي وجيراني، ومن أحبَّني في الله، ومن أحببته في الله، ومشائخي وزملائي وطلابي، وجميع إخواني المسلمين؛ فإنَّ فضلَه- عزَّ وجلَّ- عظيم، وكرمَه واسع، وجودَه عميم.
أخي الكريم: هذا العمل جَهْدُ المقل، ولا يخلو من تقصير، كغيره من أعمال البشر، وكما قيل:
ومن ذا الذي تُرضى سجاياه كلُّها ... كفى المرءَ نُبلًا أن تُعَدّ معايبه
المؤلف
القصيم - بريدة
ص. ب 23440