63 -فإن أعرضوا عن تصديقك وإتباعك فهم المفسدون, والله عليم بهم, وسيجازيهم على ذلك.
64 -قل -أيها الرسول- لأهل الكتاب من اليهود والنصارى: تعالَوْا إلى كلمة عدل وحق نلتزم بها جميعًا وهي:
*أن نَخُص الله وحده بالعبادة.
*ولا نتخذ أي شريك معه, من وثن أو صنم أو صليب أو طاغوت أو غير ذلك.
* ولا يدين بعضنا لبعض بالطاعة من دون الله.
فإن أعرضوا عن هذه الدعوة الطيبة فقولوا لهم - أيها المؤمنون: اشهدوا علينا بأنا مسلمون منقادون لربنا بالعبودية والإخلاص. والدعوة إلى كلمة سواء, كما تُوجَّه إلى اليهود والنصارى, توجَّه إلى من جرى مجراهم.
65 -يا أصحاب الكتب المنزلة من اليهود والنصارى, كيف يجادل كل منكم في أن إبراهيم عليه السلام كان على ملَّته, وما أُنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده؟ أفلا تفقهون خطأ قولكم: إن إبراهيم كان يهوديًا أو نصرانيًا, وقد علمتم أن اليهودية والنصرانية حدثت بعد وفاته بحين؟
66 -ها أنتم يا هؤلاء جادلتم رسول الله محمدًا صلى الله عليه وسلم فيما لكم به علم مِن أمر دينكم, مما تعتقدون صحته في كتبكم, فلِمَ تجادلون فيما ليس لكم به علم من أمر إبراهيم؟ والله يعلم الأمور على خفائها, وأنتم لا تعلمون.
67 -ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا, فلم تكن اليهودية ولا النصرانية إلا من بعده, ولكن كان متبعًا لأمر الله وطاعته, مستسلمًا لربه, وما كان من المشركين.