76 -ليس الأمر كما زعم هؤلاء الكاذبون, فإن المتقي حقًا هو من:
-أوفى بما عاهد الله عليه من أداء الأمانة.
-والإيمان بالله تعالى وبرسله.
-والتزم هديه وشرعه.
-وخاف الله عز وجل فامتثل أمره وانتهى عما نهى عنه.
والله يحب المتقين الذين يتقون الشرك والمعاصي.
جزاء المبدلين لوصايا الله تعالى
77 -إن الذين يستبدلون بعهد الله ووصيته التي أوصى بها في الكتب التي أنزلها على أنبيائهم, عوضًا وبدلا خسيسًا من عرض الدنيا وحطامها.
أولئك:
-لا نصيب لهم من الثواب في الآخرة.
-ولا يكلمهم الله بما يسرهم.
-ولا ينظر إليهم يوم القيامة بعين الرحمة.
-ولا يطهرهم من دنس الذنوب والكفر.
-ولهم عذاب موجع.