الصفحة 102 من 171

الأرض لأبني عليها المسجد، قالوا: لا والله لا نطلب ثمنها إلا إلى الله- عز وجل-، وكان في هذه الأرض كان فيه قبور للمشركين وكان فيه نخل، وكان فيه خرِب، أما القبور فنبشت، وأما الخرِب فسويت، وأما النخل فقطع وجُعل في قبالة المسجد، وجُعل عِضَادتيه الحجارة.

الشاهد من الكلام:، فهذا واضح أنا لا نطلب ثمنه إلا إلى الله- عز وجل- أي يرجون حسن الجزاء على العطاء.

2 -كذلك في الصحيحين من حديث أبي هريرة يرويه سعيد المرجان عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله عنه بكل إربٍ إربًا منه من النار، حتى إنه ليعتق الرِجل بالرِجل واليد باليد والفرج بالفرج".الإرب: أي العضو. زاد أحمد في مسنده أن علي بن الحسين بن أبي طالب زين العابدين كان في هذا المجلس الذي يحدِّث فيه سعيد بن مُرجانة فقال يا سعيد أأنت سمعت هذا من أبي هريرة؟ فقال له: نعم، فنادي غلامًا من غِلمانه وقال: أدعوا لي مُطَرِّفًا، ومُطَرِّف هذا كان غلامًا فرهًا أي جسده كبير، ينتفع به على بن الحسين يجعله يحمل ويضع وغير ذلك ويستفيد منه فقال: أدعو لي مُطَرِّفًا، فلما جاء مطرفٌ ووقف بين يديه قال له: أنت حر لوجه الله وهذا بقصد الجزاء.

3 -كذلك في مسند الإمام أحمد وصححه بن حِبان من حديث أبي الزبير عن جابر- رضي الله عنه- قال:"مكث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين يمشي بين الناس ويمشي في المواسم يقول من يؤويني؟ من يحملني لأبلغ رسالة ربي وله الجنة؟ وكان الرجل إذا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت