الصفحة 103 من 171

أراد أ، يذهب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حذروه، حتى أن الرجل ليأتي من مُضَر_، أي من مكان بعيد_ ليقول الرجل احذر غلام قريش لا يفتنك، قال جابر: فبعثنا الله إليه من يثرب وتجمعنا وكنا نذهب إليه فيقرئنا القرءان فننقلب إلى أهلينا فنقرأ القرءان فلم يبقى بيت من الأنصار إلا وفيه رهط من المسلمين. ثم اجتمعنا جميعًا فقلنا: إلام:_ أي إلى متى_ يُطرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جبال مكة ويُخاف،_ أي لابد أن يفعلوا شيئًا ويؤمنوه _، قال: فذهبنا إليه سبعين رجلًا وقلنا يا رسول الله علام نبايعك؟ قال:"على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساء_كم وأموالكم وأولادكم ولكم الجنة ,.قال: فقمنا إليه نبايعه رجلًا جلًا، نعطيه صفقة يدنا ويعطينا الجنة على ذلك، فلما قمنا _أي لنبايعه _ قام أسعد بن زُرارة وكان أصغر السبعين فقال: تمهلوا يا قوم، فإن مبايعتكم إياه معناها أن تفارقوا العرب وأن تَعضَكم السيوف وجعل يحذرهم من هذا، فإما أنكم قوم تصبرون على هذا فبايعوه وأجركم على الله، وإن آنستم من أنفسكم جُبينةً فاتركوا هذا فهو أعذر لكم عند الله، فقالوا له: أمط عنا يدك يا أسعد بن زُرارة، والله هذه بيعة لا نقيلها ولا نستقيلها ن فقمنا إليه نبايعه رجلًا، رجلًا ويعطينا على ذلك الجنة"، وهذا واضح.

4 -حديث أبو بردة عن أبي موسى في صحيح مسلم، لما سمع رجلٌ رثَّ الثياب أبا موسى الأشعري يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الجنة تحت ظلال السيوف"فقام الرجل وقال يا أبا موسى أأنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، فذهب إلى أصحابه_الرفقة التي كان يقاتل معها، وخرج إلى الغزو معها _، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت