الصفحة 105 من 171

لاسيما أن البيع قائم، يأخذ امرأته، يأخذ ملابسه، يأخذ فرشه وهذا الكلام، كل هذا جائز له، ومع ذلك لم يدخل لأنه باعه إلى الله، فأخذ أجره فورًا، والمرأة طاوعته على ذلك ولم تقل له ضيعت الأولاد، أو كنت تبرعت بمائتين نخلة أو أي حاجة، أو أعطي ربنا النصف ونحن نأخذ النصف وهذا الكلام، هناك ناس يفعلون ذلك.

هنا يسرد الشيخ حفظه الله يعد المواقف التي حدثت له من المتبرعين لأبواب البر.

ذات مرة كنا نريد أن نشتري لما اشترينا أرض مسجد شيخ الإسلام، ثم كنت أدور على الناس التي معها فلوس لكي نستطيع أن نبني المسجد، فذهبت لواحد قالوا لي أن معه فلوس، فذهبت إليه فقلت له والله وأخذت أحرك فيه لكي يخرج ما في جيبه، المهم قال: أنا ممكن أتبرع بعشرة جنيهات، لكي نبني مسجد.

وهذا يذكرني بواحد يرسل لك كل ثلاثة شهور جواب، هذا الجواب به مائتين جنيه ويرسل معه تقسيمه، عشرة جنيه للمقاومة الفلسطينية، وعشرة جنيهات للمقاومة في أفغانستان، وعشرين جنيه لإخواننا في العراق ليقاتلوا، فهذه العشرين جنيه أنا لو أرسلت ظرف فارغ سأرسله بعشرة جنيهات ثمن البريد فمشكلة، وخمسة جنيه لمشروع كذا، وثلاثة جنيه صدق جارية، وهكذا، هو له ما نوى وأنا لا أحقر هذا المبلغ ولا أحقر صانعه. لكن أنا أقول لك إن ممكن إنسان يتصور أنني وأنا أعيش في مصر هنا أنني أرسل عشرة جنيه للمقاومة الفلسطينية في غزة، فكيف أرسلها؟ وهذه العشرة جنيهات ماذا تغني، هل هو مُغيب عن الواقع لا يعرف معنى المقاومة والسلاح وغير ذلك، فسبحان الله أقول لك فيه ناس لا يستجيبون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت