فهرس الكتاب
جُبل المرء عليه , نحن قلنا أن المرء لا يفعل شيئًا إلا إذا كان له جزاء، النخلة التي تزرعها كم تغيب حتى تأتي بالبلح؟ خمس سنوات إذًا في ثمرة أم لا، في جزاء أم لا؟ في جزاء. أنا أغرز الفسيلة. الفسيلة: النخلة الصغيرة، وأنا أغرسها رأيت أمارات الساعة، هل النخلة هذه ستنتظر أحد؟ الساعة ستقوم، وستكون {قَاعًا صَفْصَفًا لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا} (طه:107) ، لا يوجد شجر ولا بنيان ولا هذه القصة، بل أرض بيضاء مسطحة، فيكون الشيء الطبيعي للإنسان الذي يعمل بدراسة الجدوى ماذا يعمل؟ يرمى الفسيلة، يقول لأنه لن يأكل أحد منها، الساعة قامت، فكأنما قيل له خالف طبعك وأغرسها، طبعه أنه لا يفعل لثمرة، كأنه قيل له خالف طبعك وأغرسها.
أَهَمِّيَّة دِرَاسَة الْجَدْوَى فِي حَيَاتِنَا: ونحن عندنا حتى في حياتنا الدنيوية شيء اسمه دراسة الجدوى، لابد أي واحد سيتاجر في بضاعة لابد أن يعمل دراسة جدوى قبل أن يتاجر إخواننا الذين فشلوا من الذين عملوا بالتجارة وهم لا يفهمون شيئًا عن التجارة، ويأخذ ويوظف مثل ما أنا عملت، آخذ أموال الناس وأمواله هو شخصية ويبدأ في عمل تجارة وهذا الكلام، لا يعمل أي دراسة جدوى قبل أن يبدأ المشروع، يعتقد أنه لما يفتح محل ويزينه ويعمل له ديكور بمائة ألف وأضواء باهرة وتخطف بصرة ويدخل ويشعل البخور الناس ستدخل تشتري، لا. أنت تجد أحيانًا واحد محله اثنين في اثنين، أو واحد ونصف في واحد ونصف ويبيع بسم الله ما شاء الله، بياع ويكسب وهذا الكلام موجود في العتبة هناك في القاهرة، وناس أنا أعرفهم، محله فاترينة لا يمتلك