الصفحة 121 من 171

عرِِّف الْوَاصِل شرَّعَا مَع الْدَّلِيل: الواصل: قال - صلى الله عليه وسلم -"ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا انقطعت رحمه وصلها"هذا الواصل شرعًا ليس الواصل بالمكافئ متى تسمي واصلًا، أو تسمي قاطعًا للرحم؟ ليس الواصل بالمكافئ، أي ليس معني أن أزورك وتزورنني كمكافئة لي أسمك واصلًا، لكن الواصل شرعًا من إذا انقطعت رحمه وصلها, ففيه تعاريف شرعية ينبني عليها جزاء فهنا.

يقول بن الجوزي: (إن ضَعُفتَ عن حمَل بَلائِهِ فاستَغِث به) . نحن عندما نقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله ,) معناها أي لا قوة لي ولا حول ولا طول إلا إذا تفضل علي ربي وأعطاني ذاك , وانظر في دعاء الاستخارة عندما يستخير الفرد ربه في أمر ما، فأنت تستخير وبعد ذلك في حديث أبي سعيد الخدري في الاستخارة في آخره (ولا حول ولا قوة إلا بك) . يقول الحافظ بن حجر: كلامًا معناه، (ولا يمضي في أمره هذا، إذا كان له هويً قوي في هذا قبل الاستخارة) مثلما يفعل شباب الجامعة، يظل مع البنت أربع سنوات في الجامعة، يحبها، يموت فيها، لا يقدر علي الاستغناء عنها، ولا يستطيع أن يتصور الحياة بدونها ونائم عليها، وقائمٌ عليها، وكل كلامه عليها، ويسمع الأغاني ويبكي، لأنها تفكره بالحب، والغرام، وغير ذلك، ويصر وممكن أن يخالف الأعراف الجارية، ويأخذها يخطفها، ويهرب بها، ويتزوجوا، ويبتدئوا في رحلة كفاح كما يحدث في المسلسلات وغير ذلك، وأبوه يهدده، وأبو البنت كان مثلًا لواء، أتي بهجوم عليه قفز من شباك الحمام، نزل من علي المواسير، أنت نفسك كمشاهد تقول: الحمد لله لم يمسكه ,وتكون أنت مغتبط أنه هرب، والولد يبدأ حياته برحلة يدق علي الأنابيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت