فهرس الكتاب
فَفِيْ مُسْنَدُ الْإِمَامِ أَحْمَدُ: عللت فتقول:"يا رسول الله إني رفعت طرف الخيمة , فكان قصيرًا، قالت: لولا خوفي من الله لبصقت عليه"لا يعجبها، لا شكل، ولا منظر ولا غير ذلك، فالمرأة تحب أيضًا الرجل يكون قريب الشكل منها، لا يلزم الرجل يكون مثل المرأة، الرجل صفات، إنما المرأة جمال، ولذلك عندما تذهب لخطبة واحدة تعرف صفاتها؟ لا تعرف صفاتها، إلا عندما تعيش معها وتريك المر، فتعرف صفاتها، أو أن تعيش معها وتريك الذل، أو ترضيك تعرف صفاتها مع العشرة, لكن عندما تذهب لتخطب، يقول: يراها مرة، واثنين وثلاثة، وأربعة، وخمسة وستة، وسبعة، وثمانية وعشرة، وعشرين، براحته، لكن المهم تصل في النهاية إلي قرار إن هذه تنفع، هل أنت تري غير وجهها؟ لا تري غير وجهها، وإذا كانت تتكلم كلمتين أو شيء تنظر إلي كلامها فيه لكنة، أو صوتها غليظ، أو صوتها جميل، المهم في الآخر المرأة شكل إنما الرجل صفات.
الْخِيَرَة فِي اخْتِيَار رَسُوْل الْلَّه - صلى الله عليه وسلم - ولذلك تجد المرأة الجميلة جدًا متزوجة رجل أخشم وأنت تستغرب وتقول ما الذي جمعهم مع بعض؟ وكيف المرأة هذه تصبر علي الرجل صاحب الأنف الكبيرة، وتجد الست تموت فيه، وتحبه جدًا، ولا تتصور الحياة إلا به لماذا؟ لأن الرجل صفة، الرجل مجموعة من الصفات لا شكل ولا غير ذلك، فقال لها:"قال لها انكحي أسامة، قالت: فكرهت ذلك، قال: انكحي أسامة، قالت: فكرهت ذلك،: انكحي أسامة، قالت: فقال لي انكحي أسامة، قالت: فنكحته فاغتبطت به."رأت إنسان عشرة على عشرة، دين وأخلاق وغير ذلك،.