الصفحة 127 من 171

تعرف تدخل ولا الهواء، كيف ندخل هذه الجرائد لأنه كان فاكهة ونحن نريد أن نعرف ما في الخارج، الدنيا فيها فتنة والرئيس قُتل ولا نعرف حاجة وهذا الكلام، نريد أن نعرف ما الذي يحدث، لاسيما بعد مأمور السجن لما جاءه واحد الساعة الثالثة بالليل، وقال الرئيس قتل في العرض العسكري، فلا تعرف ما الذي حدث للسجن، زلزال، أنا أحسست أن الجدران ستقع عليَّ من التكبير. وبعض الأخوة من فرحهم أخذوا يتقلبون في الزنزانة، وكنا نتناول السحور، وكنا في العشر الأوائل من ذي الحجة وكلنا كنا متيقظين، المهم لما مأمور السجن قال: أيها الأخوة قالوا: إنه يقول: أيها الأخوة، الدولة الإسلامية قامت، هو المأمور سيقول أيها الأخوة إلا إذا حدث، قال: ربما حدث انقلاب عسكري والمسلمين تملكوا البلد، وهذا الكلام وأنا لا أعرف ما الذي ذهب بنا إلى السجن, المهم أن هذا الضابط كان يحب الشيخ جدًا فكان يأتي له بدجاجة مشوية، والجرائد، وكان في رفاهية جدًا، حتى لدرجة أنه لما قال لنا هذه الحكاية ن أنا قفز إلى ذهني قوله تعالي: {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} (الأنبياء:69) ، فسئل إبراهيم- عليه السلام- كما في الإسرائيليات ما أفضل الأيام التي عشتها في حياتك؟ قال: الأيام التي كنت فيها في النار، أنت لا تردي إن صدق ابتهال العبد لله- تبارك وتعالى- نجاه، حتى لو من ثقب الإبرة

ألا ربما ضاق الفضاء على الفتى ... وأمكن من بين الأسنة مخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت