فهرس الكتاب
ثم جففته وضربتك به أآلمتك به أنا؟ قال: بل قد يقتلني، قال: فهذه مفردات هذه مثل هذه مثل هذه، لما تجمعهم على بعض عملوا هكذا، فهو كذلك الكشوت مع التمر مع الماء لما وضعوا على بعض صار سكرًا وصار حرام.
ذَات مَرَّة دَخَل إِيَاس بْن مُعَاوِيَة الْشَّام، وَكَان غُلَاما، فَاخْتَصَم مَع رَجُل كَبِيْر وصادف أن هذا الخصم كان صديقًا للقاضي، فعندما وقف الاثنين أمام القاضي فقال له القاضي: يا غلام ألا تستحي من نفسك أن تسأل أن تخاصم رجلًا كبيرًا؟ قال: الحق أكبر منه، فقال له: أظنك ظالمًا، قال: والله ما خرجت من بيتي علي ظن القاضي، انتبه هذا غلام، قال: لن تقول خيرًا في مقامك هذا، قال له: لا إله إلا الله، فهو يقول له: لن تقول خيرًا، قال له: لا إله إلا الله، فدخل هذا القاضي علي عبد الملك بن مروان، قال له: فيه واحد صفاته كذا وكذا، قال: أعطيه ما يريد وأخرجه حتى لا يفسد الناس علينا، وكان مشهورًا بالبداهة.
يُحْي بْن أَكْثَم. يَقُوْل عَلَي بْن الْمَدِيْن: دَخَل عَلَيْنَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة يَوْما ضَجْرا، ثُم قَال: أليس من البلاء أن أكون جالست ضمرة بن سعيد، وجلس أبا سعيد الخدري؟ وجالست عمر بن دينار وجالس جابرًا؟، وجالست عبد الله بن دينار وجالس عبد الله بن عمر؟، وجالست الزهري وجالس أنسًا؟ وجعل يعد جماعة، فقام حدث في المجلس، حدث أي صغير، قال: أبا محمد أتنصف؟ قال: إن شاء الله، قال: والله لشقاء من جالس أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بك أشد من شقاءك بنا. أي يقول له الذين