الصفحة 134 من 171

جالسوا أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - الله يكون في عونهم إن تحملوك، المهم أطرق سفيان ساعة ثم أنشد أبيات أبي نواس:

خلي جنبيك لرام ... وامض عنه بسلام

مت بداء الصمت خيرٌ ... لك من داء الكلام

ثم قال: من الحدث؟ فقالوا: يحي بن أكثم، فقال: هذا يصلح لمجالسة السلاطين لأن مجالسة السلاطين تحتاج إلى واحد يلعب بالبيض والحجر، يسرق الكحل من العين كلامه جميل، وإذا وقع في أي مطب يستطيع أن يخلَّص منه السلطان، ويدافع عنه فقال: هذا يصلح لمجالسة السلاطين.

وعندنا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -"إن يكن منكم مُحَدَّثُون فعمر"المُحَدَّث: هو الذي يُلقي عليه الصواب, وفي اللفظ الثاني:"إن يكن منكم مُلهَمُون فعمر".

يسرد الشيخ حفظه الله قصة قرأها في صحيح البخاري: وأنا الحقيقة وأنا آتي، كان هناك حكاية بحثت عنها لأني كنت قرأتها من زمان، ولكن كنت ناسيًا مكانها، ولكن وجدتها في صحيح البخاري، قرأتها من أول عهدي للطلب، لكن جلست أتذكر من هو الصحابي حتى استطعت أن أعرفه، شيء من فراسة عمر تستغرب لها جدًا، و هذا الحديث أتي بأكثر من لفظ، له سياقات مختلفة بعض سياقاتها تخالف ما جاء في صحيح البخاري. أنظر ماذا يقول؟ يقول: الحديث عن عبد الله بن عمر يقول:"ما سمعت عمر لشيء قط يقول إني أظنه كذا إلا كان كذلك، فبينما عمر جالسًا إذ مر به رجل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت