فهرس الكتاب
عنها- تقول ذلك، قال: فنكث بمبصرته طويلًا ثم قال: ليتني تركته وما تحمل، أي ليتنى ما هدمت البيت، فاليوم هذا مثال، عندي نص صحيح لكن ليس عندي واقع ملائم. جاء بعد ذلك عبدالله بن الزبير صار عنده نص صحيح وواقع ملائم.
أَهَمِّيَّة نَظَر الْدَّاعِيَة إِلَي الْوَاقِع: فأنت في هذه الحالة وأنت تدعو إلى الله- عز وجل- لابد أن تنظر إلى الواقع أولًا هل يتحمل هذا الذي نفعله أم لا؟ وطبعًا لم يكن لنا من يعلمنا لما كنا في بداية الدعوة، من الأشياء التي علمت أنني أخطأت فيها ولكن بعد سنوات طويلة. كنت في البلدة عندنا قرية من القرى كان الناس لا يصلون سنة المغرب القبلية، وأنا أريد أن أثبت هذه السنة، فأنا والمؤذن على نفس المذهب، المؤذن من تلاميذي واتفقت معه أول ما ينتهي من آذان المغرب وهو على الباب يركن على جنب ثم يقول الله أكبر ويصلي حتى لا يقول له أحد أقم الصلاة، وتصلي، وأنا كذلك أقف في القبلة انتباه، وأول ما قال لا إله إلا الله حتى لم أقل اللهم رب هذه الدعوة التامة، ودخلت في الصلاة على طول حتى لا أحد يقول لي صلى. الجماعة أهل البلد يسبوا فينا ونحن نصلي أولاد كذا وأولاد كذا، لما لا تصلي ركعتين بدل أن تسب فيه، لا هو طبعًا هذا كله هو يشتم ونحن نصلي، وهذا كله يزيدنا تحديًا للناس، أنه لابد أن نصلي قبل المغرب، لا كنا فاهمين ولا دارسين، وصلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب، لمن شاء، ولمن شاء هذه أنا لم أراها نهائيًا ولا عقلتها، لكن كل الذي عندي صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب، ثلاث مرات، كيف يقول لك ثلاث مرات صلوا قبل المغرب ولا تصلي؟ لمن شاء هذه لم انتبه إليها نهائيًا. هذه لم تقرب الناس، بل نفرتهم منا