مناحة، والكلام الذي كان يقوله هذا القصة هذه غائبة عنا تمامًا، أي الواقع غير ملائم كَم مِن نُصُوْص صَحِيْحة نَزَّلْنَاهَا عَلَي وَاقِع غَيْر مُلَائِم فَأَحْدَثَت فَسَادا: بن حزم مثلًا مع اعترافنا أنه كان عالمًا فاضلًا، وكانت حافظته هائلة، وكان ذكيًا في غاية الذكاء مع مخالفات لابن حزم في الاعتقاد وهذا الكلام، لكننا نتكلم عن الواقع الذي لم يلائمه بن حزم، الأندلس كلهم مالكية فيأتي فيزري علي مالك، كيف يقبلون منك؟ حتى العلماء الذين يلقنون الناس الدين مالكية ,بن حزم رأي أنه ليس لأحد كلام مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا كلام صحيح لا يخالف فيه أي إنسان عنده أي مساس من العلم، قد يطبقه خطأً، لكن من حيث الاعتقاد ليس هناك إنسان أعتقد أنه يحمل العلم الشرعي يقول: أن كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - يهدر بكلام غيره أبدًا.
لِسَان بْن حَزْم وَسَيْف الْحَجَّاج شَقِيْقَان: لكن بن حزم دخل في المسألة بشدة ولم يراعي الواقع , فبدأ يزري علي المالكية، ويرد عليهم، ويستعمل خشن القول، طبعًا العلماء عنده درجات في الشدة، أكثر واحد شد عليه بن حزم أبو حنيفة وأصحابه حتى أنه وصفهم في بعض المواضع في المحلي بأنهم أعداء الإسلام، ثاني واحد: مالك، ثالث واحد: الشافعي، رابع واحد: أحمد بن حنبل. طبعًا لأن أحمد لأنه لم يصنف كتابًا فقهيًا فبعض الناس لا يعتبرونه من الفقهاء، وكانت هذه نغمة سارية أن أحمد ليس من الفقهاء، وعلى رأس من يقولون بذلك بن جرير الطبري الإمام الكبير المفسر المحدث الفقيه كان مجتهدًا على رسم الاجتهاد، وله كتاب اسمه اختلاف الفقهاء ولم يذكر اختلاف أحمد بن حنبل مع الفقهاء الثلاثة، لماذا؟ لأنه كان يعتقد أن أحمد محدث، له في