الصفحة 94 من 171

جنيه سبعمائة، هو لا ينتبه إلى ما أدور حوله، فقال لي: سبعمائة، قال لي: أنا أصفي تجارتي وأشغلهم عنده، قلت له: هذا أفضل. قلت له: أنت تعرف الذي يعطي على الألف سبعمائة من؟ قال: من؟ قلت له: الله، وهو لم يكن يتوقع الإجابة، فلما سمعها خنس في نفسه وأحسست أنه كأنه اضطرب وكأنه دخل عليه دخلة.

يسرد الشيخ_ حفظه الله_ موقفًا آخر: ذكرني بواحد كان هارب أيام عبدالناصر، وهارب في بلاد أجنبية، فلما مات عبدالناصر أحب أن ينزل مصر، فذهب لواحد من الناس الفضلاء ليستشيره، وقال له أن أريد أن أنزل لمصر، ولكن أنا أعرف أني أول ما أنزل سيتم القبض عليه، قال له: انزل ولا يهمك، وأنا سأعطيك خطاب لواسطة كبيرة جدًا لكن لا تفتح هذا الخطاب إلا في المطار، عندما تحس أنهم سيقبضون عليك. المهم أخذ الجواب وهو واثق لأن الرجل الذي يكلمه رجل فاضل وصاحب منصب ولا يقول كلمة ليس لها معني، وأخذا الجواب ونزل إلى مصر، ثم قبل أن يذهب للجوازات قلبه يرفرف، فدفعه فضوله إلى أن يفتح الجواب ويرى ما فيه، فإذا فيه: فإذا سألت فاسأل الله، لأنه قال لي أنا عندي واسطة كبيرة جدًا، وليس هناك أحدًا بعد ذلك، فإذا سألت فاسأل الله، قال هذه أثرت في نفسي وغيرت مجرى حياتي هذه الكلمة. فأنا قلت له الله يعطي على الحسنة من عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف، فأنا بعدما قلت الكلمتين والرجل خنس في نفسه، أعطيته الكلمتين الذي كنت أريد أن أقولهم، قلت له: أنا الآن لما أحضر إليك لأن أنت الذي قلت لي تعالى خذ أموال الزكاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت