السُّفهاء: خفاف الأحلام. وقيل: السَّفيه: الأحمق" [1] ."
وقيل: السَّفيه:"شارب الخمر ومن جرى مجراه" [2] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - في قوله تعالى ـ ـ ـ ـ ـ ـ قال:"هم الخدم وشياطين الإنس" [3] .
وقال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ:"هو الجاهل بالإسلام، وقيل: هو الجاهل بمواضع الحقّ" [4] .
وقيل:"السُّفهاء: هم المبذرون للأموال بالإنفاق فيما لا ينبغي، ولا يد لهم بإصلاحها وتثميرها والتَّصرُّف فيها" [5] .
قال الشَّافعيّ:"السَّفيه: هو المبذر لماله المفسد لدينه" [6] .
قيل:"السُّفهاء هم المحجور عليهم لتبذيرهم" [7] . جاء في"الكشَّاف" [8] :"السَّفيه: المحجور عليه لتبذيره وجهله بالتَّصرُّف".
وقال ابن كثير في قوله تعالى: ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ:
(1) انظر: فتح القدير، الشَّوكانيّ، 1/ 174، والبحر المحيط، ابن حيان، 2/ 360.
(2) روح المعاني، الألوسيّ، 2/ 412.
(3) انظر: الدُّر المنثور، السّيوطيّ، 3/ 433.
(4) انظر: البحر المحيط، ابن حيان، 2/ 361، ومعالم التَّنزيل، البغويّ، 4/ 9.
(5) البحر المحيط، ابن حيان، 2/ 177.
(6) روح المعاني، الألوسيّ، 1/ 55.
(7) انظر: الكشاف، الزّمخشريّ، 1/ 461، وأحكام القرآن، القرطبيّ، 3/ 1598، وتفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 306.
(8) للزَّمخشريّ، 1/ 461.