فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 56

"محجورًا بتبذيره وغيره" [1] .

قال أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه:"السُّفهاء هنا كل من يستحقّ الحَجْر" [2] .

وقال بعض الفقهاء:"السَّفيه: كلّ مَنْ لم يكن له عقل يفي بحفظ المال، ويدخل فيه: النِّساء، والصِّبيان، والأيتام، وكلّ مَنْ كان موصوفًا بهذه الصفة، وهذا القول أوْلَى؛ لأنَّ التَّخصيص بغير دليل لا يجوز" [3] .

قيل:"السَّفيه: هو الجاهل، الضعيف الرَّأْي، القليل المعرفة بمواضع المصلحة والمضار" [4] .

وقيل:"السَّفيه: هو الذي لا يجوز لوليه أنْ يؤتيه ماله، وهو المستحقّ الحَجْر عليه، وهو أنْ يكون مبذرًا أو مفسدًا في دينه" [5] .

وقيل:"السَّفيه: هو الذي لا يجوز لوليه أنْ يؤتيه ماله، وهو مستحق الحَجْر؛ لتضييعه ماله وفساده وإفساده وسوء تدبيره ذلك، سواء كان صبيًا صغيرًا، أم رجلًا كبيرًا، ذكرًا أم أنثى" [6] .

وقيل:"السَّفيه: هو الذي لا رَأْي له في حُسْن التَّصرُّف، فلا يحسن الأخذ والإعطاء، وقيل: هو المبذر؛ إمَّا لجهله بالصَّرف، أو لتلاعبه بالمال عبثًا مع كونه لا يجهل الصَّواب" [7] .

(1) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 306.

(2) أحكام القرآن، القرطبيّ، 3/ 1598.

(3) انظر: التَّفسير الكبير، لفخر الرَّازيّ، 4/ 98.

(4) انظر: تفسير القرآن العظيم، بن كثير، 1/ 55.

(5) انظر: معالم التَّنزيل البغويّ، 4/ 9.

(6) انظر: جامع البيان، الطَّبريّ، 3/ 310.

(7) انظر: فتح القدير، الشَّوكانيّ، 1/ 345.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت