أكون رجل وأصلي بجزء أو جزأين، يعني جزء أو جزأين ولذلك تكون النتيجة أنك لا تصلي لأنك تريد أن تكون مثل أمس, ونحن كل يوم في حال، والإيمان يزيد وينقص، اليوم عندك إيمان عالي وغدًا إيمانك صفر تبع الظروف, أنا أقول لك ثبت الإحدى عشر ركعة واقرأ في كل ركعة بآية هذا هو المطلوب من الحديث.
تثبيت العدد وتفاوت القراءة لا مشكلة في ذلك: زاد إيمانك اقرأ كما تشاء، خف إيمانك الثمانية والإحدى عشر ثابتين ولكن تأتي بآية واحد في ركعة، تجد الصلاة كلها أخذت مني شيء بسيط، حوالي ربع ساعة، ولكن صليت الإحدى عشر ركعة، وهذا هو المطلوب, فمسألة تركيبة الإنسان أنه فيه جزء للهو واللعب، ولذلك وُضِعت له علقة الشيطان، التي برأ منها النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما جاءه الملك وفتح قلبه، وأخذ مضغة الشيطان وقال: هذا حظ الشيطان منك، وغسل قلبه بماء زمزم، فلم يصبح مثلنا ولا الأنبياء الذين أخلصهم الله لنفسه، ولكن هذه العلقة عندي وعندك ولذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينام حتى تسمح له عائشة غطيطًا أي_ شخيرًا،_ ويقوم يصلي.
المقصود من أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تنام عينه ولا ينام قلبه: لو فعل أحدنا ذلك يجب أن يتوضأ فسألته، فقال - صلى الله عليه وسلم:"تنام عيناي ولا ينام قلبي"فهذا هو الفرق لا ينام قلبه أبدًا أي لا يفتر قلبه عن ذكر الله أبدًا، نحن لا نعرف نواصل هذا الطريق، ولكن هناك من