الصفحة 126 من 215

أنا وأنت وقفنا بين يدي الله يوم القيامة، وطلعت أعمالنا متساوية، عدد النخل الذي عندي مثل عدد النخل الذي عندك، أنت عندك مليار نخلة وأنا كذلك أسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل الجنة, وعملنا واحد وفي الحساب واحد كل شيء واحد، أجد عندك ثلاثة مليار وأنا عندي مليار، فالاثنين المليار هذه من أين؟ كنت أنت تعمل وأنا نائم، أنت جالس تذكر سبحان الله وبحمده، سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده، سبحان الله وبحمده، سبحان الله وبحمده، سبحان الله وبحمده أخذت كم نخلة إن شاء الله؟ أخذت حوالي خمسة عشر نخلة ونحن نعمل الآن ببساطة ونحن جالسون مثل من قال من كتاب الله بسم الله الرحمن الرحيم، مائة وتسعون حسنة ,فانظر عندما تكون كالحال المرتحل، تأخذ القرآن من الأول للآخر وتخلص تأتي من الأول مرة أخرى وهكذا، فيكون عندك جبال من الحسنات وشيء بسيط ليس فيه مشكلة.

فالذكر هو أعلى المراتب: أن يكون المرء ذاكرًا لله، ولذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - علمنا الأذكار الموظفة لأجل هذا الأذكار الموظفة: أذكار الصباح وأذكار المساء، وعندما تخرج من البيت وتدخل البيت، وعندما ترى مبتلى وتسمع الريح وترى البرق وترى الرعد كل كل مظهر من مظاهر الحياة له ذكر: لو التزمت الأذكار التي علمناها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت