الصفحة 163 من 215

تضيع للعلم , ينبغي أن يظل المرء محتفظًا بكتبه محتفظًا بالدليل لأن الإيمان يزيد وينقص ويمكن أن ينحرف الإنسان عن الطريق في أي مرحلة من مراحل السير , فيرجع مرة أخرى إلى الدليل يستهدي به إلى الطريق الأول. فالعلم لا: يقول لم تتعلمني لكي تقعد في الجحر وتترك الناس بل ينبغي عليك أن تُعَلِّم الناس وهذه هي حالات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إنما علَّموا الناس وصبروا على أذاهم لعلمهم أنه آثر عند حبيبهم, أما علم الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول"ربي زدني علما"إذًا تعليم الناس أشرف الغايات ,مَن يعلِّم الناس إذا انزوى أهل العلم؟

كما يقول عبد الوهاب المالكي (الإمام الكبير العلم)

متى يصل العِطاشُ إلى ارتواءٍ ... إذا استقت البحارُ من الرَكايا

ومن يُثني الأصاغر عن مرادِ ... وقد جلسَ الأكابرُ في الزوايا

وإنَّ تصدُر الوضعاءِ يومًًا ... الرفعاءِ من إحدى الرزايا

إذا استوت الأسافل والأعالي ... فقد طابت مُنادمةِ المنايا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت