الصفحة 166 من 215

مكانهم والهدي معكوفًا أن يبلغ محله لا يدرون إلي أين يذهبوا ,وما خرجوا لقتال وهم يرتدون ملابس الإحرام , هل يقاتلوا؟ فأرسلت قريش سهيل بن عمرو , يتفاوض مع النبي صلى الله عليه وسلم , المهم في الآخر وصلوا إلى اتفاق , كان من جملة الاتفاق"إذا أسلم رجلُ في المدينة وذهب إلى قريش أي إلى مكة لا يردونه إلى النبي وإذا أسلم رجلُ في مكة وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يرده إليهم , كيف هذا الكلام؟ الصحابة قالوا: سبحان الله!! هذا بند محجف ,نتعامل بالمثل , لا ولكن قريش كعبها عالي ويفرضون الشروط وهم ما زالوا يتكلمون وإذا بأبي جندل بن سُهيل بن عمرو جاء يرسف في أغلاله إلى الحديبية , من الذي يفاوض النبي صلى الله عليه وسلم؟ سهيل بن عمرو , كان كافرًا وكان سيدًا في قومه , ابنه أبو جندل كان أسلم فحبسه أبوه وقيده بالسلاسل فاستطاع أبو جندل أن يخرج من محبسه ولكن لم يستطع أن يفك السلاسل ,فجاء من مكة إلى الحديبية والمسافة بينهما قرابة خمسين كيلو ,وهو يمشي في الحديد ولا يمشي على طريق ممهد مرصوف ولا حمله أحد ولكنه يمشي في الجبال وهو مقيد بالحديد. تخيل لما الإنسان يمشي هذه المسافة ويصل إلى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت