الصفحة 51 من 215

ولا البيهقي ملعون، ولا كل من أفتى بالرأي المخالف أنه ملعون، فما معنى هذا الكلام؟! ولذلك أريد أن أرجع فأقول، لكلامنا، وكانت هذه حاشية وجدت حاجة في صدري أن أقولها.

وسوف أتكلم على شيء آخر، من رفع هذه الراية كلها هو السيوطي، صنف ثمان مصنفات، في هذا الأمر، وصحح الأحاديث المكذوبة، والمنكرة والباطلة عند علماء الحديث وحاول يقوي بعضها ببعض على عادة السيوطي رحمه الله في التصحيح والتضعيف، والسيوطي متساهل لا تأخذ منه التصحيح ولا التضعيف، السخاوي كان أمكن منه بكثير، وأنت لو تريد تعرف درجة السيوطي في علم الحديث ادخل على كتاب اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة فقط، وانظر كيف يدفع كلام ابن الجوزي بأي حجة يدفع كلام ابن الجوزي؟

يعني ابن الجوزي يقول الحديث الباطل أو الحديث الذي لا يصح وفيه فلان من فلان قال فلان متروكًا وقال فلان ليس بثقة، وفلان ارم به وفلان كذا وكذا،،فيقول: قلت روى له ابن ماجه، ما معنى روى له ابن ماجه؟ هل ابن ماجه له شرط مثل البخاري؟! حتى تقول روى له البخاري، فيقول روى له ابن ماجه، فنحن نقول، فكان ماذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت