الصفحة 64 من 215

ويجعله كالدقيق ويسفه بالماء وبهذه الطريقة سوف يوفر عشرة دقائق، عشر دقائق مع عشرة مع عشرة، تفرق معه ثلاث أربع ساعات في اليوم.

فالحفاظ على الوقت، يقول أحدهم لعبد الله بن مبارك حدثني، قال: (أمسك الشمس) لست فارغًا. وكانوا حريصين.

من الغرائب: أن أحمد بن حنبل كان مرة من المرات يجري والطلبة يجرون خلفه يريدون أن يحصلوه، (فواحد يقول له، إلى متى ستبقى تجري؟ قال إلى أن أموت) ، لأنهم يريدون أن يحصلوه ويأخذوا منه علم وهو لا يريد وينطلق.

الأعمش: كذلك في مسألة الحفاظ على الدقيقة والحفاظ على الوقت وعدم تضييع أي شيء في المجلس ,مرة واحد غريب لا ينتبه من طريق الأعمش، فقال له: يا أبا محمد حديث كذا وكذا ما إسناده؟ فأخذه من حلقه وألصقه في الجدار، وقال له: هذا إسناده!

الشيخ الألباني رحمة الله عليه: حكي أن شاب جزائري اتصل به، ولم يكن يتوقع أبدًا أن الشيخ يرد عليه، فعندما قال له الشيخ: نعم، ارتبك ونسى كل شيء والسؤال الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت