فكان فيه بعض المشايخ يعطي المحاضرة ومن ثم أحد الشيوخ الكبار الوزن، كان حاضرًا للمحاضرة وتطوع وكان يتلقى الأسئلة من الحضور، ويعطيها للشيخ المحاضر، وكان ينتقي ما يخص موضوع المحاضرة، وهو يفرز الورق فوجد من ضمن الورق رقعة تقول: أنا راقصة وأريد أن أتوب.
المسجد هذا كان في شارع الهرم، فشيء طبيعي تكون ا لراقصة موجودة، والآن شارع الهرم تغير وأصبح مليء بالمساجد، ولكن شارع الهرم علم من زمان للغواني والغوازي
فالشيخ ظن المسألة فيها تهريج، وقالت له: أنا على باب المسجد، فترك المكان وخرج على باب المسجد، فوجد بنت سنها حوالي ثمانية عشر أو عشرين سنة وتقف أمام المسجد، فقال لها: أنت من؟ أرسلت الورقة الفلانية؟ قالت له: نعم, قال لها: هذا هاتفي كلميني الساعة العاشرة ليلًا وقصي لي حكايتك, وأكملنا الدرس وهذا الكلام وهو قص علي بعد ذلك، عندما قال عنها أنها طرفة غريبة,
المهم قصة هذه البنت عشرين سنة، أن أباها طلق أمها، الأم تزوجت والأب تزوج زوج الأم قال: لا أربي أولاد غيري، والأب: زوجته قالت له: أولادك لا يأتوا، وهم كانوا ثلاثة بنات، هذه الكبرى التي أرسلت هذه الورقة وهناك بنت أصغر منها بسنتين وأصغر منها بسنتين، أي أن أصغر واحدة خمسة عشر ستة عشر سنة, ما الذي أتي