الصفحة 44 من 48

أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تُجرني من النار، ومن دار الخزي والبوار، وإن أردت بعبادك فتنة أن تقبضني إليك غير مُفرط ولا مفتون، أسألك وأنت الكريم رب العرش العظيم، أن تتوفاني مع المسلمين، وتلحقني بالصالحين، في زمرة النبيين والمرسلين، وأن تجعلني من عبادك المتقين الفائزين، إنك على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.

أنت أيها القادم على الجمر

وبعد هذه الرحلة؛ هاأنا ذا أودعك أخي الحبيب؛ راجيًا -من الله- أني وفقت في خطابي إليك، وسددت في جوابي عليك، وعلى أمل اللقاء بك ومعك هنا أو هناك, فاستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك، استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

تم الكلام، وربنا محمود

وله المكارم والعُلى والجود

وعلى النبي محمد صلواته

ما ناح قمري وأورق عود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت