"يا سبحان الله، ما أصغر العالم في وجود الإنترنت"قالها وهو يحكي لنا قصته التي دفعته إلى المزيد من فعل الخير والدعوة إلى الله على الإنترنت ... يقول صاحبنا: بينما كنت أبحث في الإنترنت وفي أحد محركات البحث تحديدًا لفت انتباهي ذلك الإعلان عن برنامج للمحادثة يتميز بوضوح وصوت مرتفع إلى جانب صغر حجمه ... فأردت تجربة هذا البرنامج والتأكد من هذه الخاصية .. ونزلت البرنامج ثم قمت بتشغيله، وبدأت أبحث بين غرف المحادثة وأدخلها، فهذه غرفة للبنانيين، وأخرى للصينيين، وثالثة للأسبان، والعديد من الغرف منها المفيد، ومنها غير ذلك ... وأصبحت أدخل على هذه الغرف فضولًا حتى أستمع للحديث الدائر ثم أخرج ...
وبينما كنت كذلك؛ شد انتباهي اسم غرفة لم أرها من قبل، فقد كان عنوان الغرفة"الإسلام بلا حدود"فأردت أن أرى ما هو الحديث الدائر في هذه الغرفة؟ وما أن دخلت حتى استقبلني المشرف عن الغرفة بالسلام والتعريف بنفسه، وذكر أنه من دولة أوربية ... ثم دخل شخص آخر الغرفة وقام المشرف أيضًا بتحيته الإسلام، والتعريف بنفسه ... وهكذا دواليك يقوم بالفعل نفسه عندما يحضر ضيف إلى الغرفة ... وجلست أتأمل فعل