نفسي: لا رجعة ولا تردد بعد اليوم فلن أقبل غير الإسلام دينًا ... لقد كان قرارًا نهائيًّا فاغتسلت ولبست ثيابًا نظيفة وركبت السيارة متوجهًا إلى المسجد ... وهناك قابلني الإخوان، ونطقت بالشهادة .. والحمد لله.
أخوكم/ إبراهيم كارلسون
هذه قصة توبة فتاة نسوقها لكم؛ لنبين أثر الدعوة إلى الله عن طريق البريد الإلكتروني، وألا يستحقر أحد الكلمة الطيبة وإن قلت.
هذه الرسالة وصلت إلى دليل المهتدين إحدى القوائم البريدية الدعوية التي تُعنَى بالدعوة عن طريق البريد الإلكتروني، وإليكم نص القصة كما ترويها صاحبتها:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة قطرية أبلغ من العمر 22 عامًا كنت فتاة لاهية بأمور الدنيا وزينتها ولم أكن أبالي بما أفعل فيما مضى من عمري الذي بدا لي وكأنه مر سريعًا .. حتى قدر الله أن وصلتني رسائل دليل المهتدين على بريدي
(1) من موقع واحة الإسلام http://www.wahaweb.com