قابلتني صديقتي"أم نور"وهي أخت أمريكية مسلمة على برنامج المحادثة، وطلبت مني الانضمام إلى فريق يعمل على مشروع للدعوة الإسلامية، ويشرف عليه أحد الإخوة الأفاضل ... فقبلت على الفور، وذلك على أن أسأل عن تفاصيل المشروع فيما بعد ...
وفي أول لقاء مع المشرف على المشروع في غرفة المحادثة وجهت له بعض الأسئلة التقليدية مثل: ما اسمك؟ وماذا تعمل؟ وأين تعمل؟ ومن أي بلد أنت؟! رد عليَّ قائلا: رويدك .. رويدك .. أما عن اسمي فأُدعى كمال، وأعمل كمهندس كمبيوتر في شركة في إحدى الدول العربية، وأنا مصري الجنسية .. هذا كل ما أستطيع إخبارك به الآن!! ثم أردف قائلا ... لم أكن لأقبلك معي كعضوة في المشروع لو لم تثن عليك صديقتك أم نور، وتخبرني عن مدى حماسك للدعوة، وأنك قد ساعدتها سابقًا في إرسال الكتب والمطبوعات إليها؛ لتقوم هي بدورها بتوزيعها على المسلمين الجدد، وغير المسلمين في أمريكا.
قلت له: إذن أنت تعرف عني أكثر مما أعرف عنك ... ولكن منذ متى وأنت تعرف الأخت أم نور؟!
أجاب: منذ مدة ليست بقصيرة تقريبا منذ ثلاث