فأخبروني أن الإسلام لا يعرف جنسًا ولا لونًا بل إن هناك مسلمين من مختلف بقاع الأرض. ولقد أخبروني عن كتابهم السماوي القرآن، وأخبروني أيضًا أن عيسى مذكور في القرآن.
لم يسبق لي أن فتحت معهم موضوعًا للنقاش مثل: لماذا لا ترتدي زوجتك الحجاب كما تفعل معظم المسلمات؟ ... فأرجعت سبب عدم ارتدائها للحجاب لأمور ثقافية.
اكتشفت فيما بعد أن معظم العرب هم من المسلمين، ولكن لم أقابل طوال حياتي في مدينة نيويورك أحدًا من العرب المسلمين ممن قام بالتحدث عن الإسلام أمامي. فالنساء اللاتي قابلتهن لم يقمن أبدًا بالحديث عن الإسلام ربما كن من العرب غير المسلمات ... هذا ما قلته في نفسي؟!
لا أخفيكم القول: إن حماسي لمعرفة المزيد عن الإسلام والاطلاع على النسخة الإنجليزية من القرآن قد خبا مع مرور الوقت ... ذلك لأنني كنت أمًّا وأعول ثلاثة أطفال ... وقلت في نفسي: متى ما سنحت لي الفرصة سوف أتعرف أكثر على هذا الدين ... ولكن العمر يمضي بسرعة، ولم أتمكن في ذلك الحين من البحث .. ومع ذلك فلم أنسَ واجباتي الدينية المسيحية وكنت دائمًا أقرأ