الطلاب بين دولتي أستراليا واليابان ووجدت أن هذه فرصة ممتازة لأبقى بعيدة عن أهلي وأفكر أكثر في ديني ...
وفي الليلة التي سبقت رحلتي لليابان كنت أحزم أمتعتي ولم أنم تلك الليلة حتى نام أهلي جميعًا، وتسللت وأخذت الإنجيل وحزمته مع أمتعتي ... لم أكن أريد أن يرى أهلي حرصي على اقتناء الإنجيل؛ لأنني أعلم سوف يضحكون عليَّ.
السنة التي قضيتها في اليابان لم تكن سعيدة ... فقد كنت أواجه المشاكل هناك، وأذكر أنني تلقيت اتصالًا من أهلي يطلبون مني العودة لاستراليا قبل انتهاء مدة الدراسة بشهرين .. في تلك الليلة التي تلقيت فيها الاتصال لم أستطع النوم، وأخرجت الإنجيل لقراءته لعلي أجد فيها الراحة من هذه الضغوط.
لقد تعلمت في السنة التي قضيتها في اليابان الكثير من الدروس فقد كنت أحضر دروسًا دينية عن البوذية. في بداية الأمر لم أتقبل الوضع، ولكني كنت أجبر نفسي على الحضور، وحينما يقومون بأداء صلواتهم لبوذا، كنت أقوم أنا بتوجيه للرب الذي أؤمن به. لم أكن أفهم الدين البوذي جيدًا وكلما حاولت التعمق فيه لفهمه، أجد نفسي في طريق مسدود ... حتى أنني سألت مرة