الصفحة 31 من 71

ذات يوم كنت في إحدى غرف المحادثة التي تتحدث عن الإسلام وكان هناك جمع من المتحدثين نساء ورجال ... في البداية اعتقدت أن النساء سوف يستمعن لحديث الرجال ولن يسمح لهن بإبداء آرائهن أو حتى المشاركة ... ولكنني أيضًا صعقت حينما شاهدت النساء في غرفة المحادثة يقمن بالتعليق والمشاركة ... فقد كانت الصورة المرسومة في مخيلتي عن المرأة المسلمة أنها مهضومة من قبل الرجل.

لقد زادت معرفتي بالإسلام من غرف المحادثة، ومن صفحات الإنترنت التي كنت أطبعها دوريًّا. فكلما تعلمت أكثر عن هذا الدين، زاد خوفي أيضًا.

لم يعلم أحد من أهلي أو أصدقائي عن اهتمامي بالبحث عن الإسلام؛ لأنني لم أرد منهم أن يلوثوا أفكاري في تلك الفترة ... حينما اقتنعت بأن الإسلام هو الدين الأمثل قررت إعلان إسلامي ... ففي ذلك اليوم اصطحبتني صديقتي للمركز الإسلامي في ملبورن ... ولا زلت أذكر خوفي الشديد وترددي من الذهاب إلى المركز ... فحينما جلست بين يدي إحدى الأخوات لنطق الشهادة؛ بكيت بشدة مع أول كلمة نطقتها من الشهادة لقد كان شعور لا يوصف، وكانت صديقتي بجانبي تبكي أيضًا ... في تلك اللحظات أحسست بقوة عجيبة في كلمات الشهادة التي كنت أرددها بعد الأخت ... أشعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت