إلى البيزنطية؛ لم يقوموا بنقدي مباشرة بل اعتبروا ما قمت به هو نوع من حب الظهور ولفت الانتباه ... استمر ترددي على الكنيسة البيزنطية لمدة عام تقريبًا بعدها تركت المسيحية بلا رجعة إلى اليهودية ... لا أعرف ما الذي دفعني لتغيير عقيدتي، ولكن أحسست فجأة أنني لم أعد أؤمن بالعقيدة المسيحية ... فكان أقرب خيار لي هي اليهودية لمعرفتي البسيطة بهذا الدين ... وصرت أمارس عبادة اليهود بانتظام كل يوم أحد أيضًا ... لم أسلم -أيضًا- من نقد أصدقائي واتهامهم لي بأني أعمل على لفت الأنظار بتغيير عقيدتي بين الحين والآخر. ولكني لم أُعر كلامهم أي انتباه واستمررت على أداء طقوس اليهود الدينية، وتعلمت اللغة العبرية، وكنت أفكر بالهجرة إلى إسرائيل.
في يوم من الأيام وبعد احتفالات عيد الفصح كنت جالسًا في البيت أتصفح الإنترنت للبحث عن مواقع جديدة ومثيرة ... وبين يدي مجلة إنترنت أقرأ فيها فشد انتباهي استعراض لأحد المواقع الإسلامية وهو موقع لشخص يدعى إبراهيم شافي ... لقد كان عثوري على هذه الصفحة سببًا في دخولي الإسلام.
لم أعرف عن الإسلام الكثير ... صحيح أنه كان لي زميل دراسة مسلم، وأمي كانت تعمل مع شخص مسلم .. ومع ذلك فقد كانت معلوماتي عن الإسلام